انضممت لمشروع التصوير في عام 2011 بعد بداية عمليات العدم في القرية, بهدف توثيق المس في حقوقنا وتوثيق تعامل الدولة مع البدو سكّان النقب. إنني مستمرّة في التصوير رغم عدم وجودي بالمشروع, وأوثّق الأحداث عن طريق الهاتف. أحب تصوير ما يحدث حولي, وبالأخص لتوثيق مداهمات السلطات للمقبرة, المكان الذي نسكن به اليوم بعد هدم قريتنا.