• خلفية عامة

      عتير هي قرية بدوية غير معترف بها موجودة شمال شرق حوره , يبلغ عدد سكانها 700 نسمة . سميت بهذا الاسم نظرا لاسم المكان الموجوده فيه عتير , خربة عتير الموجوده على بعد كيلو مترين من القرية . سكان القرية مهجرين داخليا , في الماضي عاشوا في منطقة خربة زباله (بالقرب من المنطقة الزراعية شوفال) في عام 1948 , بعد قيام دولة اسرائيل , نقلوا كل الذين يسكنون غرب منطقة شارع 264 , الى الجانب الشرقي من الطريق . في سنة 1955 , تم نقل السكان مرة اخرى الى المنطقة الذين يعيشون فيها اليوم .

      الخدمات والبنية التحتية  

      في قرية عتير لا يوجد فيها خدمات تعليميه وصحية , اولاد القرية يتعلمون في مدارس بلدة حوره , على بعد 9 كلم ما يقارب ربع ساعه , كما يضطر ايضا السكان للذهاب الى حوره من اجل تلقي الخدمات الصحية .
      تحتوي قرية عتير على نقطة توصيل لأنابيب المياه في غابة ياتير ،على بعد 2 كيلو متر من القرية , منها مدوا السكان بنفقتهم الخاصه التي كلفتهم 200.000 شيقل . . تكلفة المياه مرتفعة وتبلغ حوالي 15 شيكل لكل كوب ، ولا ترتبط القرية بشبكة الكهرباء القطرية وسكانها يستخدمون الألواح الشمسية لتوليد الكهرباء ، ولا توجد طرق معبدة في القرية والطريق الرئيسي (316) الذي يأتي من حوره ، وقد تم ترميمه وتجديده من قبل السكان . ا من قبل السلطات قبل حوالي عام.

       

      التهديدات 

      قرية عتير هي قريه غير معترف بها من قبل الحكومة, في عام 2004 وصل جميع اهالي القرية أوامر هدم وطرد والتي يتم تداولها حتى اليوم في المحاكم. في عام 2010 قررت لجنه التخطيط الاعتراف بقرية عتير لكن تدخل مندوب مكتب رئيس الحكومة ادى الى سحب القرار من قبل لجنة التخطيط . اما الخطة اليوم فهي ضم اراضي القرية كجزء من غابه “ياتير”, ولذلك يواجه اهالي القرية مخاطر جدية بالهدم ,تصدر لبيوت القرية أوامر هدم كثيرة. وتتم حالات هدم في القرية خلال السنة . الدولة تريد نقل سكان القرية الى بلدة حورة. اما السكان يطالبون بالاعتراف بهم على اراضي قريتهم الحالية كقرية زراعيه مستقلة كونهم نقلوا اكثر من مرة من مكان الى اخر.