• خلفية عامة

      تقع قرية تل عراد الغير معترف من قبل الحكومة بها شمالي غربي مدينة عراد. يبلغ  عدد سكان القرية 1700 نسمة ,السكان الاصليين للقرية هم ابناء عشيرة “الجهالين” اللذين نقلوا من اراضي الدولة عام 1948 ويسكنون اليوم منطقة “ميشور ادوميم”. بعد قيامها قامت الدولة بنقل نازحين من مناطق اخرى الى المنطقة وغالبيتهم من اللقية, تعود تسمية القرية نسبة الى اسم المعلم الاثري المحاذي لها “تل عراد”.

      الخدمات والبنية التحتية

      لا توجد في القرية أي بنى تحتية ,هي غير موصولة بشبكة الكهرباء ,يستخدم سكانها الالواح الشمسية والمولدات الكهربائية لتوليد الكهرباء. يحصل بعض سكان القرية على المياه عبر نقطة مياه موصولة بشركة مكوروت. ويقومون بمدها بأنفسهم .لكن غالبيه السكان يستخدمون صهاريج المياه ,شوارع القرية غير معبدة ما عدا الشارع المؤدي الى القاعدة العسكرية المحاذية للقرية.

      يوجد في القرية مدرسة من الابتدائي حتى الاعدادي, والى استكمال الدراسة الثانوية يضطر الطلاب بالسفر الى قرية كسيفة التي تبعد 10 كيلومترات عن القرية أي 20 دقيقة سفر ,لا توجد في القرية أي خدمات صحية.. وللعلاج يضطر سكان القرية بالسفر الى كسيفة او الى مدينة تل عراد التي تبعد عن القرية 20 كيلومتر أي 20 دقيقة سفر.

      في القرية  اللجنة المحلية  الذين يناضلون لتحسين الظروف السيئة في المدرسة . في سيبتمر 2019 وبعد نزاع طويل بين وزارة التربية والتعليم  والمجلس الاقليمي القصوم الذي ينتمي اليها القرية , اضطر الاهالي بأنفسهم وعلى نفقتهم الخاصة لتزويد المدرسة  بالمياة . كما انه , نشط في القرية جمعية تعاونية نسائية تعمل على تعزيز العمل والخدمات مثل : المواصلات العامة , انشاء عيادة , مشروع سياحة متواضع , تعمل اللجنة المحليه والمجموعة النسائية مع مجموعة ” حسن الجوار ” من البلدة اليهودية  عراد . 

      التهديدات

       قرية تل عراد هي قرية غير معترف بها ، وبالتالي فهي تخضع لسياسة هدم المنازل وتدمير المحاصيل عن طريق الحرث من قبل السلطات. وفقًا لخطة بئر السبع الحضرية ، تقع القرية جزئيًا على مساحة تُعرف بالمناظر الطبيعية الصحراوية وجزئيًا في منطقة التعدين والمقالع – وهو تعريف ينفي الاعتراف بالقرية. السكان ، من جانبهم ، يريدون البقاء في تل عراد ، لذلك يريدون أن يعترفوا  بالقرية في المكان الذي موجدين فيه اليوم . بالقرب من القرية يتم تخطيط مدينة لليهود المتشدديين باسم كاسيف ، فضلاً عن أربع مستوطنات للسكان اليهود الذين سيتم بناؤهم في سفوح عراد.