• خلفية عامة

      السر هي قرية  بدوية غير معترف بها حيث يعيش فيها حوالي 2700 نسمة، وهم مواطنين اللذين نقلوا الى هذا المكان من مكان مكوثهم على  ايدي الدولة وتبعد حوالي 15 كيلومترا إلى الغرب من مكان تواجدهم الحالي . تشردوا منه في عام 1954 من قبل السلطات العسكرية، ولقسم منهم  توجد دعاوي ملكية على اراضيهم. بالإضافة الى ذلك يوجد سكان من القرية اللذين تشردوا مرتين اضافتين حتى طلبت منهم السلطات في عام 1994 السكن في مكانهم الحالي .البعض من السكان أجبروا على الانتقال مرة أخرى بعد 1994 لإفساح المجال لإنشاء سكة حديدية ل نأوت حفيف , سكة التي تمر اليوم من القرية .

      سميت القرية بهذا الاسم نسبة إلى شجرة التي تمييز القرية . تسمية المنطقة الصناعية المجاورة ,عيمك ساره هو تشويش بالعبرية لاسم القرية.

      الخدمات والبنية التحتية

      الخدمات الصحية والمدارس الأكثر قرب للقرية تعطى في  شقيب السلام، على بعد حوالي 6 كم. لا يوجد في القرية شبكة كهرباء بالرغم من أن أعمدة الكهرباء تمر فوق القرية الذين يوصلون الكهرباء شمالا , يحصل السكان على الكهرباء المستخرجة من الألواح الشمسية اذين قاموا بشرائها بأنفسهم. تصل المياه إلى القرية بواسطة خمسة وصلات , حيث ان البعد بينهم يمتد لبعد 4 كيلومتر لانبوب 1 بوصة الى خط انابيب المياه الوطنية ومن هناك في خط انابيب خاص الى المجمعات المختلفة .

      يشتري السكان المياه من شركة مكوروت ويدفعون 13 شاقل للكوب كحد اقصى . في العام الماضي توجهت اللجنة المحلية  لتزويد المياه المحلية الى ” من مياه النقب ” من اجل شراء المياه منهم بسعر ارخص ولكن لم توافق السلطة البدوية على التوصيل وهم يريدون قلع القرية من مكانها .

      هنالك شارع ب 4 مسالك يقطع القرية (شارع رقم 40) . المباني في القرية هي اكواخ قابلة للضرر بسبب حالة الطقس وعدم وجود الشوارع في المكان يجعل السفر من والى القرية امرا بالغ الصعوبة , خصوصا في فترة الامطار .

      غالبية سكان القرية يعتاشون من الزراعة ورعي الأغنام واخرون يعملون في بئر السبع والمنطقة.

      تهديدات

      غالبا ما تحدث عمليات هدم المنازل في القرية , حيث انه غالبية الأشخاص يقومون بهدم بيوتهم بأنفسهم لتجنب الاشتباك  مع قوات التنفيذ ومواجهة الشرطة الزرقاء ووحدة يوأف .السجن المجاور , السكة الحديدية ، المنطقة الصناعية والشوارع , سلبت أراضي القرية واليوم السر مقسم إلى ثلاث شرائط طولية ضيقة  من الشمال إلى الجنوب. علاوة على ذلك، تقع القرية في منطقة معدة وفقا للتخطيط كمنطقة سياحية. توجهت السلطة البدوية للجنة المحلية واقترحت خطة مفصلة للانتقال الى الحي الغربي ل شقيب السلام, ولكن كل هذا من دون استشارة السكان بتاتا . هذه الخطة لا تضم حلول لقطعان الماشية  لسكان القرية – مصدر المعيشة الرئيسي – ولا يوجد بها تطرق الى الطلب المرتفع للسكن في شقيب السلام, اليوم تستصعب تزويد سكانها بحلول سكنية . بسبب هذه الأسباب , رفضت اللجنة المحلية لقرية السر لمخطط السلطة البدوية .بعد رفضهم ,بدأت السلطة التوجه للعائلات بشكل شخصي مع اقتراحات مختلفة .