• خلفية عامة

      تقع قرية عتير البدوية شمال شرقي بلدة حورة, يبلغ عدد سكان القرية 600 نسمة ,تعود التسمية نسبة الى المنطقة التي تتواجد فيها القرية والتي تسمى بالعربية “عتير”, تقع خربة عتير على بعد كيلو مترين عن القرية. سكان قرية عتير هم نازحين سكنوا في الماضي في “خربه زباله” (بجانب كيبوتس شوفال). في عام 1948 بعد قيام الدولة تم نقل كل السكان الذين عاشوا غربي شارع 40 الى شرقي الشارع . في عام 1955 نقلوا السكان مرة أخرى. الى قريتهم التي يعيشون فيها حتى اليوم.

      الخدمات والبنية التحتية

      لا توجد في القرية أي خدمات صحية او تعليمية, يدرس ابناء القرية في مدارس بلدة حورة, التي تبعد مسافة 9 كيلو متر عن القرية ,أي ربع ساعه سفر ,وللحصول على خدمات صحية يضطر السكان السفر الى حورة .

      يحصل سكان القرية على المياه عبر انبوب مياه في غابه يتير التي تبعد كيلو مترين عن القرية, ويتحمل سكان القرية تكلفة مد وانشاء شبكة المياه ,التي وصلت ل200.000 شاقل. تكلفة المياه باهظه جدا تصل الى 15 شيكل للكوب الواحد. القرية غير موصولة بشبكة الكهرباء, يستخدم سكان القرية الالواح الشمسية لتوليد الكهرباء ,لا توجد في القرية شوارع معبدة ,اما الشارع الرئيسي القادم من حورة يقوم سكان القرية بتصليحه بأنفسهم.

      التهديدات

      قرية عتير هي قريه غير معترف بها وتحت خطر الترحيل. في عام 2004 وصل جميع اهالي القرية أوامر هدم واخلاء وبعد شوط نضالي طويل في المحاكم قررت المحكمة العليا في مايو 2015 انه يمكن اخلاء سكان القرية الى بلدة حورة. في عام 2010 قررت لجنه التخطيط الاعتراف بقرية عتير لكن تدخل مندوب مكتب رئيس الحكومة ادى الى سحب القرار من قبل لجنة التخطيط. اما الخطة اليوم فهي ضم اراضي القرية ك جزء من غابه “ياتير”, ولذلك يواجه اهالي القرية مخاطر جدية بالهدم, تصدر لبيوت القرية أوامر هدم كثيرة. وتتم حالات هدم في القرية خلال السنة . الدولة تريد نقل سكان القرية الى بلدة حورة. اما السكان يطالبون بالاعتراف بهم على اراضي قريتهم الحالية كقرية زراعيه مستقلة كونهم نقلوا اكثر من مرة من مكان الى اخر.