• خلفية عامة

      تعتبر قرية الفرعة قرية غير معترف بها من قبل الدولة, يبلغ عدد سكانها حوالي 5000 نسمة, تقع القرية 6 كيلومتر شرقي قرية كسيفة. أسست القرية قبل قيام الدولة, سميت بهذا الاسم نسبة الى جبل مجاور يسمى “الفرعة”. هناك عدد من الآبار القديمة والبايكات ومقبرة.

      الخدمات والبنية التحتية

      يتم تزويد السكان بالمياه من خلال خط على الطريق الرئيسي، على بعد بضع الكيلومترات من القرية. السكان الذين يعيشون على مقربة من مكان البنية التحتية الخاصة بخطوط الأنابيب يتحملون تكاليف التشغيل والصيانة. أما السكان الذين يعيشون بعيدا فيضطرون إلى استخدام صهاريج المياه، مما يزيد من تكاليف المياه ويتطلب وقتا طويلا من الانتظار حتى يمتلئ  الصهريج. لا ترتبط منازل القرية بشبكة الكهرباء القطرية، وبالتالي يضطر السكان إلى استخدام الألواح الشمسية أو مولدات الكهرباء للحصول على الكهرباء.

      لا تتوفر في القرية عيادة, حيث يضطر السكان للسفر الى بلدة عراد والتي تبعد حوالي 3-4 كم أو إلى بلدة كسيفة. هناك مدرستين في القرية والتي تخدم السكان وبعض سكان المنطقة. الطريق المؤدية إلى المدرسة هو الطريق الوحيدة المعبدة في القرية. اما طلاب المرحلة الثانوية في القرية فيضطرون إلى السفر إلى بلدة كسيفة لإكمال تعليمهم.

      التهديدات

      وفقا لخطة متروبولين بئر السبع غالبية أراضي القرية تعد منطقة قروية زراعية مشتركة, وقسم منها تعد مناطق صحراوية  طبيعية ومناطق للتنقيب . في عام 2006 اعترفت الدولة في القرية ولكن منذ ذلك الوقت لم يطرأ اي تغيير وهي غير تابعة لاي مجلس اقلمي. هناك العديد من عمليات الهدم في القرية، وعشرات أوامر الهدم على المنازل.