• خلفية عامة

      قرية العراقيب هي قرية غير معترف بها تقع غربي شارع 40, بين مفرق لهاببيم ومفرق جورال, لحين ما بدأت الدولة بعمليات هدم متكررة كان عدد سكان القرية حوالي 400 نسمة, اليوم يبلغ عدد سكان القرية العشرات فقط ويسكنون قرب مقبرة القرية التي يواصلون النضال ضد هدمها من قبل السلطات, في محيط القرية توجد ابار مياه عتيقة, مقبرة اقيمت عام 1914, بايكات وسدود عديدة.

      قرية العراقيب اقيمت في فترة الحكم العثماني على اراضي اشتراها سكان القرية في تلك الفترة. في عام 1953 أمر الحاكم العسكري سكان العراقيب باخلاء القرية بشكل مؤقت, لمدة 6 اشهر بادعاء ان الدولة تحتاج الى مساحات لاقامة تدريبات عسكرية. بعد 6 اشهر سكن خلالها سكان القرية بالقرب منها وفي مناطق اخرى في النقب طلبت منهم السلطات تأجيل العودة الى قريتهم لبضع شهور اخرى, حتى اخبروهم بأنه يمنع عليهم العودة الى القرية. في سنوات 70 قدم السكان دعوى ملكية على اراضيهم لموظف التسوية.

      في عام 1997 بدا عمال الصندوق القومي اليهودي العمل على اراضي قرية العراقيب, ندد اهالي القرية بالعمل على اراضي القرية التي قدموا من اجلها دعوات ملكية وقام الصندوق القومي اليهودي بسحبها. منذ بداية عام 2000 بدأ سكان قرية العراقيب بزرع اراضيهم وزرع الحقول ردا على ذلك قامت الدولة برش الحقول وحرثها من اجل تدمير المحصول. في بداية عام 2000 عادوا ابناء عائلة ابو مديغم, احدى العائلات التي سكنت القرية حتى عام 1953, للسكن على اراضيهم في قرية العراقيب.

      البنية التحتية والخدمات

      في قرية العراقيب لا تتوفر خدمات طبية او تربوية على الاطلاق, وللحصول على خدمات يضطر سكان القرية بالسفر الى مدينة رهط, التي تبعد حوالي 6 كيلومتر عن القرية, اي حوالي نصف ساعة سفر واحيانا تصل المسافة الى ساعة بسبب اكتظاظ حركة السير على مفرق لهافيم.

      القرية غير متصلة مع شبكة الكهرباء القطرية, يستخدم السكان المولدات والالواح الشمسية لتوليد الكهرباء. ولان القرية غير متصلة مع نقطه مياه يضطر سكانها لنقل المياه بالصهاريج, بثمن باهظ وايضا مع ضرر لجودة المياه-على بعد 18 كيلومتر.

       تهديدات

      قرية العراقيب هي قرية غير معترف بها. في 27.07.2010 هدمت القرية باكملها من قبل الدولة, ومنذ ذلك الوقت عادت السلطات وهدمت القرية عشرات المرات, بالمقابل تدار عدة نقاشات قضائية بشأن القرية, الاول بخصوص اراضي القرية التي عليها دعوات ملكية والثانية الدعوى التي قدمتها الدولة ضد سكان القرية على اسعار الهددم. وبالاضافة تقام عدة نقاشات عديدة ضد سكان القرية الذين اتهمو باتهامات عديدة من خلال النضال. في 12.06.2014 هدمت كل المباني المتواجدة في محيط المقبرة. الذي يسكن به السكان في الفترة الاخيرة.

      يواصل سكان القرية ادارة النضال من اجل قريتهم. والذي يشمل بالاضافة الى الجانب القضائي ايضا نضال مدني من خلاله تقام وقفات تظاهريه اسبوعية على مفرق لهافيم المقابل للقرية. المشاركة في وقفات وتظاهرات الخ. يريد السكان ان تعترف الدولة بقريتهم بالاراضي المقامة عليها, وتسمح لهم بالعيش في بلدة زراعية على اراضيهم.