• خلفية عامة

      أنشأت قرية الزرنوق غير المعترف بها قبل قيام إسرائيل. يبلغ عدد سكانها حوالي5000 شخص، معظمهم من عائلة أبو قويدر. اسم القرية يعني “قناة” أو “فصيل” في اسم الوادي الذي يمر بالقرب من القرية.

      الخدمات والبنية التحتية

      تعطى الخدمات الصحية منذ العام 2003 في عيادة تفتح أبوابها لعدد محدود من الساعات. تقدم العيادة أيضا الخدمة للقرى المجاورة. لذلك فهي مزدحمة جدا. لا يوجد صيدلية بسبب عدم توفر شروط التبريد المناسبة.

      تم افتتاح مدرسة واحة الصحراء الابتدائية-الإعدادية في القرية في العام 2000. يتعلم فيها حوالي 900 طالب من الزرنوق والقرى المحيطة. لا يوجد في القرية مدرسة ثانوية وعليه يضطر الطلاب في المرحلة الثانوية إلى السفر لشقيب السلام (12 كم) أو عرعرة النقب (14 كم).

      القرية غير متصلة بشبكة الكهرباء ويتم توفير الطاقة إلى القرية في الأساس من خلال الألواح الشمسية. تأتي المياه إلى القرية من اتصال واحد إلى أنابيب المياه الرئيسية والتي تقع على بعد حوالي 1.5 كم من القرية، بواسطة أنابيب بلاستيكية وضعها السكان.

      التهديدات

      كما هو الحال في كل القرى غير المعترف بها, تحدث في الزرنوق عمليات هدم للبيوت. غالبية أراضي القرية معدة لأراضي ريفية / زراعية وفقا لخطة المتروبولين. المحققة الخاصة التي عيّنت في عام 2010 من قبل المجلس الوطني للتخطيط والبناء قدمت توصياتها في هذا الشأن. ومع ذلك، فإن الوضع في الزرنوق خاص لأن هناك ادعاءات ملكية يهودية على جزء من أراضي القرية. في يناير 2010، قدمت جمعية “رغبيم” طلبا إلى وزير الداخلية لإخلاء القرية .